محمد بن مسعود العياشي
157
تفسير العياشي
قوة أو آوى إلى ركن شديد ) قال : قوة القائم والركن الشديد الثلثمائة وثلاثة عشر أصحابه ( 1 ) 56 - عن الحسين بن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عن اتيان الرجال المرأة من خلفها ؟ قال : أحلتها آية في كتاب الله قول لوط ( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ) وقد علم أنهم ليس الفرج يريدون ( 2 ) 57 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط ؟ فقال : يا محمد ان قوم لوط كانوا أهل قرية لا يتنظفون من الغائط ، ولا يتطهرون من الجنابة بخلاء أشحاء على الطعام ، وان لوطا لبث فيهم ثلثين سنة ، وإنما كان نازلا عليهم ولم يكن منهم ولا عشيرة له فيهم ولا قوم وانه دعاهم إلى الايمان بالله واتباعه ، وكان ينهاهم عن الفواحش ويحثهم على طاعة الله فلم يجيبوه ولم يتبعوه ، وان الله لما هم بعذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا ونذرا ، فلما عتوا عن أمره بعث الله إليهم ملائكة ليخرجوا من كان في قريتهم من المؤمنين ، فما وجدوا فيها غير بيت من المسلمين ، فأخرجوهم منها وقالوا للوط : أسر بأهلك من هذه الليلة ( 3 ) بقطع من الليل ، ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون . قال : فلما انتصف الليل سار لوط ببناته وتولت امرأته مدبرة فانطلقت إلى قومها تسعى بلوط وتخبرهم ان لوطا قد سار ببناته ، وانى نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر : يا جبرئيل حق القول من الله بحتم عذاب قوم لوط اليوم فأهبط إلى
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 230 . اثبات الهداة ج 7 : 100 . البحار ج 5 : 158 وقال المجلسي رحمه الله : يحتمل أن يكون المعنى انه تمنى قوة مثل قوة القائم وأصحابا مثل أصحابه أو مصداقهما في هذه الأمة : القائم وأصحابه مع أنه لا يبعد أن يكون تمنى ادراك زمان القائم عليه السلام وحضوره وأصحابه عنده إذ لا يلزم في المتمني امكان الحصول . ( 2 ) البحار ج 21 : 98 . البرهان ج 2 : 230 . ( 3 ) وفى رواية العلل ( من هذه القرية الليلة ) .